بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و تعالى و بركاته
السلام عليكم ورحمة الله و تعالى و بركاته
إذا كنت تملك ثقة ساحقة بنفسك ، كيف يمكن لحياتك أن تكون مختلفة الآن ؟ ماذا يمكن أن يغير ذلك في حياتك المهنية ؟ كيف يمكن لذلك أن يؤثر في علاقاتك الإجتماعية ؟ لا يهم من تكون أو من أين أتيت ، تستطيع بناء ثقة لا يمكن وقفها .
بناء الثقة بالنفس هو شيء معظم الناس تتركه للصدفة ، يعتقد العديد أنه أنه عندما تنمو في العمر ، تلقائيا تنمو معه الثقة من خلال ما يسمونه بـ” التجربة ” ، لكن إتباع هاذا النهج ، أي الانتظار لعوامل خارجية لتعطيك الثقة مثل بناء أسس منزلك على أرض رملية ، عندما يأتي الزلزال يجرف معه المنزل ليتركه في خراب .
غالبية الرجال النشطين في ساحة المواعدة هم خير دليل على أن هاذا النهج غير عملي ، فهو يحاولون مواعدة و لفت أنتباه أكبر قدر ممكن من النساء مما يسمح في إعتقادهم لثقتهم بالإزدياد فقد عند إجتذاب امرأة أفضل من سابقتها ، يمكن لهاذا النهج أن ينجح لكن هاذا النوع من الثقة مبني على عوامل خارجية أي ردود أفعال النساء ما إن كانت سلبية أو ايجابية ، و ليس عوامل داخلية ، فعندما ياتي الطوفات تذهب الثقة معه .
على سبيل المثال ، في أحد الأيام قد تتحطم كبرياء و غرور شخص يتبع هاذا النهج بسبب امرأة تركته من أجل رجل آخر ، أو أسوأ بقولها انه لا يرضي إحتياجاتها ، في هذه اللحظة يبدأ معظم الرجال بالشك في قدراتهم و تتراجع ثقتهم بالنفس تدريجيا ، مما يؤثر على العلاقات المستقبلية ، و بالنسبة لبعض الرجال قد يجدون أنه من المستحيل التعافي من الصدمة .
الرجال الذين يملكون خبرة حقيقية في هاذا المجال ، ثقتهم لا تتزعزع ، كما أنها غير مبنية على عوامل خارجية بل على إعتقاد داخلي أنه مهما يحدث ، سوف يستطعون التعامل مع الأمر و إتخاد الإجراءات و القرارات الصائبة فورا ، إذا الثقة بالنفس لا تأتي من عدد النساء اللواتي إستطعت جذب إنتباههم ، بل من كونك رجل يتحرك نحول أهدافه ، لا يتزعزع من عوامل الحياة الصاعدة و الهابطة .
نظرة أقرب إلى معنى الثقة
الثقة بالنفس = مدى حبنا لأنفسنا
مدى حبنا لأنفسنا = مستوى السيطرة على الذات
ما هي السيطرة على الذات ؟ هي القدرة لجعل أنفسنا تفعل ما نريدها حقا أن تفعله ، بعبارة أخرى إنها إنضباط الذات و الثقة الذاتية ، و الرجل الحاصل عليها غالبا ما يكون صاحب كلمة، ملتزم دائما بما يقول ، في كل مرة نفشل في الاستماع إلى صوتنا الداخلي و عدم إتخاد إجراء في أمر علينا القيام به ، فإننا نفقد الثقة في أنفسنا و في قدراتنا ، و افتقار الإيمان الداخلي يجعلك في دوامة تفقدك السيطرة على نفسك .
مدى حبنا لأنفسنا = مستوى السيطرة على الذات
ما هي السيطرة على الذات ؟ هي القدرة لجعل أنفسنا تفعل ما نريدها حقا أن تفعله ، بعبارة أخرى إنها إنضباط الذات و الثقة الذاتية ، و الرجل الحاصل عليها غالبا ما يكون صاحب كلمة، ملتزم دائما بما يقول ، في كل مرة نفشل في الاستماع إلى صوتنا الداخلي و عدم إتخاد إجراء في أمر علينا القيام به ، فإننا نفقد الثقة في أنفسنا و في قدراتنا ، و افتقار الإيمان الداخلي يجعلك في دوامة تفقدك السيطرة على نفسك .
كيفية البدء في بناء ثقة لا يمكن وقفها ؟
نحن جميعا على دراية بالزخم ، عندما نفعل شيء جيد بغض النظر على حجمه فإننا نبني طاقة إيجابية و قوة دافعة ، كلما ننجح في القيام بشيء فإننا نجعل هاذا الزخم ينمو بتصاعد نحو ثقة بالنفس لا يمكن وقفها .
على سبيل المثال ، إذا قمت بإجراء مكالمات لجميع عملائك ، نظفت سيارتك بالكامل ، قلمت عشب الحديقة … سيكون من السهل عليك - نفسيا - إتمام المهمة القادمة فقد كونت الزخم اللازم لإنجاز الأمور ، و ببساطة أنت معتمد على تلك الطاقة الإيجابية على الجانب الآخر ، عند تأجيل ما نريد القيام به فإننا نفقد الزخم ، و أهم من ذلك فإننا نفقد الثقة بالنفس .
هناك طريقة رائعة للتعبير عن هاذا … تخيل أنه لدينا مساعدين شخصيين كلما شعرنا بالثقة في قدراتهم على تحمل المسؤولية ، نوكلهم المزيد من المهام الجدية فالآن لدينا الإيمان في قدراتهم للمتابعة ، على العكس في حالة ما إن تماطل أحد المساعدين فهو يهدد النظام ، ما يؤدي إلى فققدان الإيمان في قدرات المساعدين ، سوف نفقد الثقة بهم و نتوفق عن توكيلهم بالمزيد من المهام ، فنبدأ بالبحث عن مساعد بديل ، الآن فكر في نفسك على أنك مساعد ، كلما قمت بمتابعة الإجراءات و القيام بالمهام الضرورية ، تحقق بذلك المزيد من الثقة و تكسب الإيمان في قدراتك لتحمل المزيد .
قدرتك على السيطرة و التحرك نحو أعمل رغبات قلبك سوف يعطيك المزيد من الثقة أكثر من أي عوامل خارجية .
على سبيل المثال ، إذا قمت بإجراء مكالمات لجميع عملائك ، نظفت سيارتك بالكامل ، قلمت عشب الحديقة … سيكون من السهل عليك - نفسيا - إتمام المهمة القادمة فقد كونت الزخم اللازم لإنجاز الأمور ، و ببساطة أنت معتمد على تلك الطاقة الإيجابية على الجانب الآخر ، عند تأجيل ما نريد القيام به فإننا نفقد الزخم ، و أهم من ذلك فإننا نفقد الثقة بالنفس .
هناك طريقة رائعة للتعبير عن هاذا … تخيل أنه لدينا مساعدين شخصيين كلما شعرنا بالثقة في قدراتهم على تحمل المسؤولية ، نوكلهم المزيد من المهام الجدية فالآن لدينا الإيمان في قدراتهم للمتابعة ، على العكس في حالة ما إن تماطل أحد المساعدين فهو يهدد النظام ، ما يؤدي إلى فققدان الإيمان في قدرات المساعدين ، سوف نفقد الثقة بهم و نتوفق عن توكيلهم بالمزيد من المهام ، فنبدأ بالبحث عن مساعد بديل ، الآن فكر في نفسك على أنك مساعد ، كلما قمت بمتابعة الإجراءات و القيام بالمهام الضرورية ، تحقق بذلك المزيد من الثقة و تكسب الإيمان في قدراتك لتحمل المزيد .
قدرتك على السيطرة و التحرك نحو أعمل رغبات قلبك سوف يعطيك المزيد من الثقة أكثر من أي عوامل خارجية .
تحياتي




تـعـلـيـقــــات عــــامة