الاختراع عبارة عن شريحة الكترونية يمكن استخدامها لتسريع الأجهزة الإلكترونية من ترددات الجيجاهرتز إلى التيراهيرتز ، أعلن فريق من الباحثين في جامعة بطرسبرج عن اكتشافهم لطريقة تساعدهم على تطوير شريحة الكترونية يمكن استخدامها لتطوير أداء و سرعة الشرائح المتاحة الأن من مستوى الترددات بالجيجاهرتز إلى نطاق التيراهيرتز ، و ستجعل أجهزة الكمبيوتر والهواتف والحواسب اللوحية أسرع ألف مرة في عالم سرعة الكمبيوتر .
هذه التقنية تم الاعلان عنها من خلال رئيس فريق العمل البروفيسور Hrvoje Petek والذى اعتبر ان توليد كل الأنواع المختلفة من الترددات المرئية من خلال استكشاف الخصائص البصرية للكريستال السيليكوني و حركات الذرات للتجميع المتماسك في أنصاف النواقل للكريستال السيليكوني مع تسليط شعاع كثيف من الليزر هي نقلة نوعية لسرعات الشرائح المستخدمة فى الكمبيوتر ولكل ماهو على شاكلتها .
وتبدأ مراحل التحول التيرى من خلال التعامل مع الكمية المنعكسة من الضوء والتى تتذبذب عند 15.6 تيراهيرتز وهو أعلى تردد ميكانيكي لذرات السيليكون ، وبعدها يتم الناتج من هذه التذبذبات لحدوث تغيرات إضافية في امتصاص الضوء المنعكس ، وهو ما يؤدى إلى تضاعف تردد التذبذب الأساسي إلى حوالي سبعة مرات ، وهو ما ينتج عنه توليد مزيج من الترددات تمتد إلى 100 تيراهيرتز .
الجديد هنا هو محاولات هؤلاء العلماء فى استكشاف مضاعفت هذه السعة عن طريق اختبار مدى تماسك تذبذب الإلكترونات والتي قد تتمكن من زيادة إمكانية الإستفادة من التفاعلات الضوئية من مدى تيراهيرتز إلى بيتاهيرتز وهو ما يوازى سرعة قياس 1 كوادريليون هيرتز .
هذه التقنية تم الاعلان عنها من خلال رئيس فريق العمل البروفيسور Hrvoje Petek والذى اعتبر ان توليد كل الأنواع المختلفة من الترددات المرئية من خلال استكشاف الخصائص البصرية للكريستال السيليكوني و حركات الذرات للتجميع المتماسك في أنصاف النواقل للكريستال السيليكوني مع تسليط شعاع كثيف من الليزر هي نقلة نوعية لسرعات الشرائح المستخدمة فى الكمبيوتر ولكل ماهو على شاكلتها .
وتبدأ مراحل التحول التيرى من خلال التعامل مع الكمية المنعكسة من الضوء والتى تتذبذب عند 15.6 تيراهيرتز وهو أعلى تردد ميكانيكي لذرات السيليكون ، وبعدها يتم الناتج من هذه التذبذبات لحدوث تغيرات إضافية في امتصاص الضوء المنعكس ، وهو ما يؤدى إلى تضاعف تردد التذبذب الأساسي إلى حوالي سبعة مرات ، وهو ما ينتج عنه توليد مزيج من الترددات تمتد إلى 100 تيراهيرتز .
الجديد هنا هو محاولات هؤلاء العلماء فى استكشاف مضاعفت هذه السعة عن طريق اختبار مدى تماسك تذبذب الإلكترونات والتي قد تتمكن من زيادة إمكانية الإستفادة من التفاعلات الضوئية من مدى تيراهيرتز إلى بيتاهيرتز وهو ما يوازى سرعة قياس 1 كوادريليون هيرتز .
لم يحدد بعد ميعاد إطلاق هذه التقنية الى سوق الاستخدام بشكل اقتصادي .




تـعـلـيـقــــات عــــامة